ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
107
مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد
ببول الخشاشيف وهي مع موافقتها للعامة فتحمل على التقية معارضة برواية داود الرقي قال سئلت أبا عبد اللَّه ع عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فاطلبه فلا أجده فقال اغسل ثوبك اه فتدبر أصل روي خ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن فارس قال كتبت اليه رجل يسأله عن زرق الدجاج يجوز الصّلوة فيه فكتب لا اه فصل هذا مستند خ في حكمه بنجاسة خرء الدجاج وفاقا للمفيد على ما حكى عنه والأكثرون مفتون بطهارته لما تقدم عموما وخصوص رواية وهب بن وهب لا باس بخرء الدجاج والحمام يصيب الثوب اه وقد حملوا الحديث المتقدم على التقية لكونه مذهب الحنفية ويمكن حمله على الجلال كما صرح به جماعة وربما يحمل على الكراهة جمعا بين الأدلة ولا باس به كما في اشباهه الثالثة كل حيوان طاهر وان لم يؤكل لحمه فجميع فضلاته طاهرة عدا ما عرفت استثنائه وتعرفه فصل هذا الحكم مقطوع به بين الأصحاب وليس فيه شك ولا يعتريه ارتياب ويدل عليه مضافا إلى اصالة طهارة الأشياء المستفادة من جملة من الاخبار الثابتة بحكم العقل والاعتبار ما ورد من الروايات في خصوص الجنب والحائض وغيرهما متفرقة في الأبواب الفقهية وقد جرت على ذلك المسيرة أصل روي في في عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذنيه عن أبي سلمه قال سئلت أبا عبد اللَّه ع عن الجنب يعرق في ثوبه أو يغتسل فيعانق امرأته ويضاجعها وهي حائض أو جنب فيصب جسده من عرقها قال هذا كله ليس بشيء اه